الفكرة الجوهرية
بدلاً من أن تشتري من مطور يضاعف السعر — أنت تبني مع شركاء مثلك وتدفع التكلفة الفعلية فقط.
شريك ولدت من سؤال بسيط — لماذا يدفع المستثمر المصري 40% إضافية لمطور لا يُقدم أي شفافية؟ قررنا أن يكون الجواب: لا يدفع.
شريك ليست شركة عقارات تبيع شققاً. شريك منصة تقنية تُنظّم اتحادات ملاك، تُوثّق الحقوق، وتُشرف على البناء — والفرق بين المفهومين بالضبط هو الفرق بين أن تدفع سعراً عادلاً أو أن تدفع ضعفه.
مشروعنا قائم على الاقتصاد التشاركي (Crowdsourcing & Co-ownership) — المستثمرون يتجمعون، القوة الشرائية تتضاعف، والتكلفة تنخفض. النتيجة: أنت تمتلك عقاراً بسعر التكلفة الحقيقية + 5% فقط لإشراف شريك.
بدلاً من أن تشتري من مطور يضاعف السعر — أنت تبني مع شركاء مثلك وتدفع التكلفة الفعلية فقط.
كل مستثمر يحمل عقد ملكية مشاع ملزم من أول يوم — وحسابات مستقلة لكل مشروع.
كل جنيه يُصرف في المشروع مرئي لك — بالتاريخ والجهة والفاتورة — لا شيء مخفي.
قبل شريك، كان أمامك ثلاثة أبواب — وكلها مغلقة أو ملغومة.
يضيف 30–50% هامش ربح فوق التكلفة، لا شفافية في الصرف، لا صوت في القرارات، وتدفع كل شيء مرة واحدة لشركة لا تعرف مالكها.
فوائد ربوية تُضاعف التكلفة، اشتراطات صارمة، وأقساط شهرية ضاغطة — وفي النهاية تدفع ثمن الشقة مرتين.
تذبذب عالٍ، لا تمتلك أصلاً حقيقياً، وصناديق الاستثمار العقارية تأخذ رسوماً خفية وتبعدك عن التحكم في أموالك.
من اختيار الأرض إلى تسليم المفتاح — كل شيء موثق وشفاف
فريق شريك يدرس الموقع والتصاريح والجدوى المالية الكاملة قبل أي إعلان. نرفض 70% من الفرص التي تُعرض علينا.
المستثمرون يحجزون حصصهم، يوقعون عقود الملكية المشاع، وتُفتح حسابات مستقلة لكل مشروع.
شريك تُشرف على المقاولين، تُوثق كل فاتورة، وترسل تحديثات دورية للملاك — لا تُصرف دفعة إلا بعد تحقق الإنجاز.
عند الانتهاء، يستلم كل مالك وحدته موثقة بعقد شهر عقاري رسمي — وله الحرية في البيع أو التأجير أو الاحتفاظ.
خبرة مجمَّعة في العقارات والتقنية والقانون والمالية
هذه ليست شعارات تسويقية — هي القواعد التي يقوم عليها كل قرار نتخذه
كل جنيه يُصرف موثق ومرئي. إذا لم نستطع نشر فاتورة، لن ندفعها. لا تكاليف مخفية، لا مفاجآت، لا هوامش غير معلنة.
أنت لست "عميلاً" — أنت مالك حقيقي بصوت حقيقي. قراراتنا الكبرى تُطرح للتصويت، ومصلحتك هي مصلحتنا.
توثيق قانوني من اليوم الأول، حسابات مستقلة لكل مشروع، وعقود مُلزمة — لأن الثقة تُبنى بالوثائق لا بالوعود.
ملكية عينية حقيقية، لا قروض بفوائد، لا تطهير مطلوب. العائد من الأصل الحقيقي — وليس من عمليات مالية.
نرفض 70% من فرص الأراضي التي تُعرض علينا. لا نقبل مشروعاً إلا إذا تحققنا من الجدوى الكاملة والعائد المنطقي.
هدفنا ليس مشروعاً واحداً — بل نظام استثماري مستدام يُمكّن مئات الآلاف من المصريين من الوصول للعقار بسعر عادل.
انضم إلى 106 مستثمر اختاروا الشفافية وسعر التكلفة بدلاً من هوامش المطورين.